نبذة عن الموقع
عندما أشهر المطران نيوفيطس نصري الحلبي انتماءه العلني إلى المذهب الكاثوليكي في صيدنايا، أصبح هدفًا لإضطهاد الأرثوذكس، فاضطر إلى الهرب من كرسيه ولجأ إلى لبنان سنة 1728، فسكن في جوار بلدة رشميّا حيث اشترى قطعة أرض بنى فيها بعض الغرف، ولكنه ما لبث أن سافر إلى روما، تاركًا الدير إلى الرهبانية الأشورية. إلا أنّ البطريرك كيرلس طاناس وأبناء الطائفة في رشميّا بسعي من إخوانهم الرهبان المخلصيين، عادوا فسلموا دير مار الياس إلى رهبان دير المخلص سنة 1735.
سنة 1778 بُنيت كنيسة الدير الكبرى التي شهدت انعقاد المجمع الطائفي سنة 1794 لإنتخاب بطريرك طائفة الكاثوليك كيرلس سياج المخلصي
اليوم، يتألف الدير من طابقين وبجانبهما الكنيسة المبنية بالحجارة الصخرية الرمادية اللون
شهد دير مار الياس أولى مجامع السينودس قبل تحويل مدرسة عين تراز إلى مقر بطريركي كاثوليكي
تعرض دير مار الياس للحرق أثناء حرب الجبل، بعد ذلك عملت الرهبانية المخلصية على إعادة ترميمه بحجره نفسه بهدف المحافظة على هندسته وطابعه الأثري القديم.